|
10-05-2012
|
|
27-03-2012
|
|
23-02-2012
|
|
الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم علـى سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإن الإسلام دين فطري ذاتـي الانتشار والرسوخ، لا عليك إلا أن تترك لـه الحرية كاملة حتى يعتنقه الناس من أعدائه ويتشبثوا به أشد من المنتسبين إليه، فإذا اشتعلت نيران الفتنة أخذتهم في سكراتها، فلا يستيقظون إلا وقد أخذت النار خيارهم قبل شرارهم، وابتلعت دعاة حقن الدماء قبل المفسدين في الأرض. ثم تخبو النار لبرهة من الزمن يستعيد الناس فيها أنفاسهم، لا يلبثون بعدها أن يلِجوا دورة جديـدة من دورات الفتنة وجحيمها، وأنى لنارٍ ـ خبا شرر جمرها الملتهب تحت رماد حرية المصالح المؤقتة ـ أن تنطفئ؟! أولاً ـ مشكلة البحث: عالجتُ في هذا البحث ثلاث مشاكل على التوالي: 1 ـ ضبط مصطلح الفتنة. 2 ـ التفريق بين قتال الفتنة وغيره من أنواع القتال. 3 ـ بيان الأحكام التفصيلية لقتال الفتنة. ثانياً ـ دوافع البحث: دفعني للكتابة في هذا الموضوع عدة أمور: 1 ـ خطورة هذا الموضوع؛ فالقتال ينتج عنه إزهاق أرواح، وتلف أموال، وأحياناً ينتج عنـه تعدٍ على الأعراض، وهذه مفاسد واقعة على بعض الضرورات الخمس. 2 ـ ارتباطه المباشر بحياتنا جميعاً، فكل واحد منا معرَّض للوقوع في الفتن، وبالأخص عند فساد الزمان. 3 ـ لم أجد في حدود علمي أحداً أفرد الموضوع بالبحث. 4 ـ التباس قتال الفتنة على كثير من الناس، وعدم تمييزهم بين القتال المشروع وغير المشروع، والجهل بحكم الاشتراك فيه........ المزيد >> |
|
إنّ الحمد لله أحمده، وأستعينه، وأستهديه، وأستغفره، وأصلِّي على سيـِّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعدُ: فإنَّ صلتي بالبلاغة النَّبوية تذوقاً وتحليلاً صلة ترجع إلى سنينَ خلت، إلى يوم قُدِّر لي أن أكتب دراسةً عن لغة التشبيه والمجاز في الحديث النبوي، وشغلني مذ ذاك أمرُ الحوار، وكثرتُه في الكلام النَّبوي، وما فيه من قدرةٍ على التأثير في قارئه، حتى إنَّ من ينقطع إليه ويعيش بين حروفه وكلماته يخامره إحساس بانهدام سلطان الزمان، وكأنَّه ينتقل به عشرات القرون إلى الوراء ليعيش الكلامَ النبوي، وكأنَّه يُلقى عليه للتَّو، فيرى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في كلامـه يشتدُّ حيث تلزم الشدّة، ويلين حيثُ يَحْسُنُ اللين، ويراه يحاور الأصحاب ويسألهم، ويرى الأصحاب يتحلقون حوله، كلٌّ منهم يحرص على التقاط ما استطاع من درر كلامه الماتع الشَّريف........... المزيد >> |
|
الـرقـم الـعـام : 626 /نت
اسم وشهرة المـؤلف : يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م عـــدد اللوحات : ج30 (116 لوحة) المزيد >> |
|
الـرقـم الـعـام : 625 /نت
اسم وشهرة المـؤلف : يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م عـــدد اللوحات : ج29 (166 لوحة) المزيد >> |
|
إنّ الحمد لله أحمده، وأستعينه، وأستهديه، وأستغفره، وأصلِّي على سيـِّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعدُ: فإنَّ صلتي بالبلاغة النَّبوية تذوقاً وتحليلاً صلة ترجع إلى سنينَ خلت، إلى يوم قُدِّر لي أن أكتب دراسةً عن لغة التشبيه والمجاز في الحديث النبوي، وشغلني مذ ذاك أمرُ الحوار، وكثرتُه في الكلام النَّبوي، وما فيه من قدرةٍ على التأثير في قارئه، حتى إنَّ من ينقطع إليه ويعيش بين حروفه وكلماته يخامره إحساس بانهدام سلطان الزمان، وكأنَّه ينتقل به عشرات القرون إلى الوراء ليعيش الكلامَ النبوي، وكأنَّه يُلقى عليه للتَّو، فيرى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في كلامـه يشتدُّ حيث تلزم الشدّة، ويلين حيثُ يَحْسُنُ اللين، ويراه يحاور الأصحاب ويسألهم، ويرى الأصحاب يتحلقون حوله، كلٌّ منهم يحرص على التقاط ما استطاع من درر كلامه الماتع الشَّريف........... المزيد >> |
|
الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أدخرها ليوم المعاد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اتبع هداه، وسلم تسليماً كثيراً.
وبعد: فقد أكرمني الله بالتشرف بدراسة العلوم الشرعيـة، وقد أنهيت كلية الدعوة الإسلامية، ثم حظيت بالالتحاق بالدراسات العُليا، والتخصص في الفقه المقارن. وبعد حصولي على الدبلوم، والتمهيدي، وجدت عدداً من المخطوطات، والأعلام المشهورين في دمشـق، لم يُكتب عنهم، وبقيت كتبهم على الرفـوف، ومحفوظة في مكتبة الأسد الوطنية العامرة. ........................ المزيد >> |
|
الحمد لله تعالى على ما هدى، والصلاةُ والسلام على نبينا محمد نور الحقِّ والهدى، وعلى آله وصحبه ومن اقتدى:
يحدثنا لسانُ التاريخ الإسلامي المعاصر ـ وهو صادقٌ أمين فيما يتحدّث به ـ: أنّ الإمامَ محمد الخَضِر حسين عَلَمٌ من أعلام الإسلام، عمل فأجاد وأفاد، وجاهد فانتصر، وغرس فحصد، وأنتج فيضاً زاخراً مباركاً من العلوم التي ضَمَّتها هذه الموسوعة، والتي أطلقنا عليها اسم: (موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر وعالم بلاد المغرب) ـ رحمه الله تعالى ـ. المزيد >> |
|
الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بكمالـه في جمالـه وجلاله، الـذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل لـه سبل الأرض ذَلـولاً، وهَداه نَجدَي الأعمال، ليسلك ما فيه عبوديته لله ـ تعالى ـ دون إعراض أو نكران، ليكون من الفالحين السعداء لا الخاسرين الأشقياء.
والصلاة والسلام على سيـد المرسلين، وسيـد الخلق أجمعين، الرحمة المهداة للعالمين، المعتلي الخلق العظيم، والذي برسالته سعد الناس، وأَلْفـوا مصالحهم، وأُحكمـت عقودهم، ومعاملاتهم، وشقي وخاب وخسر من أعرض وتولَّى. المزيد >> |
|
باسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله النبي الأمي ومن والاه: هذه تجارب وممارسات وبحوث عمرها نصف قرن من الزمان، ساحتها الخط العربي وما يحيط به بمنظـور جديد، وانطلاقة ذاتية تعلمـاً وبحثاً وتحركاً بمسـاع حثيثة، حملت عبق الأيام الخوالي، وتجارب الماضي المفعَم برحيق عباقرة القرون الماضية، وإطلالتهم الفنية الإيمانية، وذوب أفكارهم السامية الخلاقة في ظلال أيكة الجمال الوارفة، وتطلعات هدفها نفحات دوحة الجلال بنسـماتها العذبة المنعشـة للـروح، ونعمها التي لا تحصى........
المزيد >>
|
|
لقد وفقني الله سبحانه وتعالى لتكون دراستي في مرحلَتَي الماجستير والدكتوراه عن الإعلام الإسلامي في القنوات الفضائية؛ في واقعه ومأموله، وكانت رسالة الماجستير بعنوان:
المزيد >>
|
|
تأسس الاتحاد في مؤتمر عام للناشرين العرب عقد في بيروت بتاريخ 12-13 أبريل (نيسان) 1995
يتكون هذا الاتحاد من اتحادات النشر العربية، التي يمثلها فى مجلس إدارة الاتحاد عضو لكل منها، ومن أعضاء الجمعية العمومية التي تنتخب عدداً مساوياً لممثلي الدول في مجلس إدارة الاتحاد يبلغ عدد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الحالي 25 عضواً، ثلاثة عشر يمثلون اتحادات النشر العربية، واثنا عشر تم انتخابهم في الجمعية العمومية (المؤتمر العام) الذي عقد في القاهرة، ويمارس الاتحاد أعماله من خلال لجان متخصصة عبر مقر الأمانة العامة في بيروت، ومكتب الرئاسة في القاهرة يعتبر اتحاد الناشرين العرب منظمة إقليمية مستقلة تمثل الناشرين العرب لدى الجهات الرسمية العربية والدولية، ولدى الاتحادات والروابط المهنية النظيرة له، ولدى مؤسسات المجتمع المدني كافة التي تهتم بالثقافة والدفاع عن حق التعبير والنشر والقراءة يهدف الاتحاد إلي الدفاع عن صناعة النشر العربية وتطويرها وإلي حماية حقوق الملكية الفكرية، والدفاع عن الثقافة العربية بكل مكوناتها، وللاطلاع على أهداف الاتحاد يرجى قراءة القانون الأساس للاتحاد |
|
IPA organises every two years alternately an international Publishers Congress or an international Copyright Symposium, in cooperation with one of its member associations.
IPA Publishers Congresses aim to offer a platform for full and open discussion among publishers from all over the world on basic industry problems and challenges. The last IPA Publishers Congress was held in Seoul, Korea on 12-15 May 2008. For more, please see: www.ipa2008seoul.org. It attracted nearly 700 participants from 45 countries. The Congress ended with the presentation of the Resolutions, the formal concluding document of the event. See the concluding speech by 2008 Nobel Prize in Literature Jean-Marie Gustave Le Clézio. The next IPA Publishers Congress will take place in Cape Town, South Africa, in June 2012. See Press Release of 15 May 2008. The first Copyright Symposium was held in Heidelberg, Germany, in 1986 to mark the 100th Anniversary of the Berne Copyright Convention. The second Symposium was held in Paris in 1990, the third in Turin in 1994, the fourth in Tokyo in 1998 and the fifth in Accra, Ghana, in February 2002. The last and 6th IPA Copyright Symposium was held in Montréal from 23 to 25 April 2006. This event attracted nearly 350 publishers, rightsholders and user representatives, libraries and policy makers from 34 countries. The 7th IPA Copyright Symposium will take place in Abu Dhabi, UAE, on 28 February - 1 March 2010. |
|
في أوائل عام 1989 تداعى عدد من الناشرين الأردنيين لتأسيس اتحاد لهم يدافع عن مصالحهم، ويرفع من مستوى صناعة النشر ومهنة التوزيع، وبعد لقاءات مطولة توصل المؤسّسون إلى نظام أساسيّ قدموه للاعتماد لوزارة الداخلية، فالإعلام، فالثقافة، وظلوا يعملون باسم "اتحاد الناشرين الأردنيين – تحت التأسيس" إلى أن جاءت موافقة معالي وزير الثقافة بموجب كتابه الرقم ث ق/6/1969، تاريخ 14/6/1993م، على تسجيل الاتحاد كجمعية ثقافية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الخيرية رقم 33 لسنة 1966، وتحت رقم 109.
عُمل بالنظام الأساس الأول حتى اجتماع الهيئة العامة الاستثنائي بتاريخ 30/11/1995م، حيث أقرت الهيئة العامة تعديلات جوهرية على النظام وصادق معالي وزير الثقافة عليه بكتابه رقم ث.118/2/1614، تاريخ 14/6/1996م، واصبح ساري المفعول من تاريخه. ونظراً لتطور صناعة النشر السريعة، ودور الاتحاد المتميز في تنظيم هذه الصناعة، وخدمة أعضاء الاتحاد، فقد أعيد النظر في النظام الأساس في اجتماع طارئ للهيئة العامة بتاريخ 5/8/2001م، حيث صادق معالي وزير الثقافة على بعض هذه التعديلات وطلب إعادة النظر في بعض المواد، وإثر عرض الموضوع على الهيئة العامة في اجتماعها العادي بتاريخ 20/5/2001م، فوضت الهيئة الإدارية بالتوصّل إلى نصوص يتم الاتفاق عليها مع وزارة الثقافة، ونتيجة الحوار المعمّق، تم إقرار التعديل الأخير على النظام حيث صادق عليه معالي الوزير بكتابه رقم ث/14/2/3905، تاريخ 23/5/1422هـ، الموافق 12/8/2001م. ولاستمرار التطور في صناعة النشر، قررت الهيئة العامة في اجتماعها الاستثنائي بتاريخ 13/1/2007م تشكيل لجنة لتعديل النظام الأساس مكونة من سبعة أعضاء قامت مشكورة بالعمل على دراسة النظام المعدّل لعام 2001 وأجرت التعديلات اللازمة وقدمت توصياتها لتعديل بعض بنود النظام الأساس التي نوقشت في الاجتماع الاستثنائي للهيئة العامة بتاريخ 15/5/2007م، وتم إقرار التعديل الأخير على النظام حيث صادق عليه معالي الوزير في شكله النهائي الموضوع بين أيديكم رقم ث/ 14/2/4720 تاريخ 26/6/2007م، ليبدأ تطبيقه بتاريخ المصادقة عليه. |
|
تأسيس الجمعية
تأسست الجمعية بموجب موافقة معالى وزير الثقافة والإعلام بمسمي (جمعية الناشرين السعوديين) ، وهي ذات شخصية اعتبارية وذمة مستقلة ، ويكون مقرها بمدينة الرياض ، ولها إفتتاح مكاتب في أى من مدن المملكة بعد احاطة المديرية العامة بذلك مسبقا. * أهداف الجمعية أولا : مع مراعاة الضوابط الواردة في الباب الخامس من اللائحة التنفيذية للنظام ، يكون من أهداف الجمعية: رفع مستوي مهنة النشر في المملكة وتشجيعها والدفاع عن مصالحها والعمل على تقدمها وتطورها في جميع الوجوه الإقتصادية والمالية والثقافية وترسيخ مفاهيمها واحترامها ، ووضع ميثاق يلتزم به الناشرون. رعاية مصالح أعضاء الجمعية والدفاع عن حقوقهم الأدبية والنظامية داخل المملكة وخارجها. توثيق عرى التعاون والتواصل بين الناشرين ، وإيجاد روابط للتفاهم المتبادل ، والسعي لحل كل خلاف قد ينشأ بينهم بالطرق الودية. تطوير القدرات المهنية للعاملين في مؤسسات النشر للنهوض بالمهنة للأفضل. تحقيق التواصل بين الناشرين والمجتمع بهدف كسب الثقة ، وترويج الكتاب السعودي والتشجيع على القراءة. تطوير آليات الأداء المهني لأعضاء الجمعية ، ووضع الدراسات العلمية والفنية التى تنظم الجوانب المالية والإدارية بأقل تكاليف ممكنة. توسيع نطاق انتشار الكتاب السعودي محلياً وعربياً ودولياً وتشجيع ترجمته إلى لغات اجنبية. متابعة نشاط الأعضاء مهنياً والتحقيق من التزامهم بلوائح ونظم الجمعية. تمثيل الناشرين السعوديين أمام الجهات الرسمية وفي الجمعيات المهنية داخل المملكة والمؤسسات المعنية بالنشر خارج المملكة. تمثيل الناشرين في معارض الكتب المحلية والخارجية في عرض اصدارتهم نيابة عنهم لمن لا يرغبون في المشاركة المباشرة. تنسيق وتنظيم وتوحيد جهود الأعضاء الذين يشاركون في معارض الكتب المحلية والخارجية التشجيع على القراءة وتبني المسابقات الفكرية التى تشتمل على معلومات منشورة في الكتب السعودية. إقامة معارض دائمة للكتب السعودي في مدن المملكة الرئيسية ويعرض فيها إصدارات أعضاء الجمعية. تطوير صناعة الكتاب ورفع مستواه ووضع مقاييس الكتاب الأمثل من حيث المضمون وأساليب الفهرسة والتصميم والطباعة والتجليد وتقديم الجوائز للمبدعين. رعاية الندوات الاحتفائية التى يقيمها الأعضاء لتقديم منشوراتهم وتعريف الجمهور بها وبالمؤلف لترويج نشر الكتاب. رصد الكتب التى يصدرها اعضاء الجمعية وتبويبها لإصدار أدلة تعريفية لمنشورات الأعضاء. إصدار دورية تعرف بحركة النشر في المملكة وبالكتاب السعودي وبكل ما يدخل ضمن أهداف الجمعية. ثانيا : ليس للجمعية أية أهداف أو مواقف سياسية أو إقليمية أو قبلية أو تمييزية أو تتعارض مع الأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية ، كما يحظر على الأعضاء بحث أى منها في أى اجتماع تعقده الجمعية. ثالثا : لا تسعي الجمعية في أعمالها أصلا إلى تحقيق الربح ، ولا يعد اتباعها الضوابط التجارية لتحقيق ناتج مالى يساهم في تحقيق أغراضها نشاطا مخالفا لذلك. |
|
عن الأتحاد
اتحاد الناشرين المصريين وأغراضــــــــــه :(مادة (1 يتمتع اتحاد الناشرين المصرين بالشخصية الاعتبارية المستقلة ومقره الرئيسي مدينة القاهرة وتكون له فروع بالمحافظات :(مادة (2 يهدف الإتحاد إلى:- • العمل على رفع مستوى مهنة النشر و دعم رسالتها • وضع تنظيم يلزم به الناشرين في عملهم لتحديد حقوقــــــهم وواجبـــاتهم ووسائل التعاون بينهم الارتقاء بمستوى الكتاب وما في حكمه وتوسيع نطاق الانتفاع بـــه وتيسير وصوله إلى طالبه في الداخل و الخارج • الحيلولة دون مايسئ إلى شرف المهنة ورسالتها • إيجاد مجالات للتعاون و العمل المشترك الذي ينهض بعمليات النشر ويعود بالخير على الناشرين جميعاً ويخلق الفرص والإمكانيات لترويج الكتاب وتنمية الوعي الثقافي • وضع القواعد المنظمة لعملية النشر بما يحقق أهداف الإتحاد • العمل على توطيد الصلات بين الناشرين • العمل على توطيد العلاقات وتنميتها بين الإتحاد و الهيئات الثقافية والعلمية والفنية في داخل مصر وخارجها • العمل على تسوية ما قد يقوم من خلافات بين الناشرين وبعضهم البعض أو بينـــــهم وبين غيرهم من العاملين في مجال التأليف و الترجمة والطباعة والنشر • العمل على رعاية حقوق الناشرين وحماية مصالحهم الماديــــة والأدبية وتنمية روح الزمالة والتعاون بينهم |
|
تنظيم مهني، مركزه مدينة دمشق، يعمل على رفع مستوى مهنة النشر والنهوض بها لأداء رسالتها الثقافية الإنسانية
تم إنشاؤه بموجب القانون رقم 14 للعام 2005 الذي أقره مجلس الشعب، وصدر عن رئيس الجمهورية في 26/5/2005 . عقد الناشرون مؤتمرهم الانتخابي الأول بتاريخ 23/5/2006 لانتخاب المكتب التنفيذي للاتحاد وفي 27/6/2007 صدر قرار القيادة القطرية باعتماد نتائج الانتخابات وتعيين ممثلي الوزارات واتحاد الكتّاب العرب فتم بذلك التشكيل القانوني للاتحاد |

