|
’ناسخ الحديث ومنسوخه‘ لأبي بكر أحمد بن محمد الأثرم، أحد أعلام الإسلام، وهو مـن الآخذين عن الإمام المبجل أحمد بـن حنبل , وهو ثمرة من ثمرات تلقي الأثرم عن الإمام أحمد؛ ولذا ترى الكتاب يمتلئ بالكلام على علل الحديث وآفات الأسانيد، وطرائق الجمع بيـن المتون؛ فهـو مصنف نافع لطالب هـذا العلم الشريف؛ إذ يحتوي على أمثلة عملية كثيرة في كيفية الجمع بين الأحاديث ليجد بغيته وأكثر في هذا الكتاب. ولما كان هذا المُصنَّف معنيًّا بطبقة هي مـن خواص طلبة العلم، الطالبين لأرفع علوم الحديث وهي: علله؛ كان من الأحرى ألاَّ أعلق أو أحشي بكلام عقب كل حديث سواءٌ كان تخريجًا أو تدعيمًا لكلام الأثرم ممن وافقه من أهل العلم بالعلل أو المخالفين له في نفس الشأن أيضًا. ومن هذا المنطلق عقدت العزم على ألاَّ أزاحم كلام الأثرم بكلام من عندي؛ لما ألمسه، ويلمسه كل باحث متخصص من أنه عند الرجوع لمصدر عالي الشأن مثل هذا، فقلما ينظر لما في الحاشية؛ فعين مراده هو كلام المصنف نفسه لا غيره مهما كان قدره. ولكن لكل كتاب عمـل يناسبه ويناسب المنتفعين بـه. وكما قال الشيخ طاهر الجزائري: ’التأنق لا حد له‘. ولذا... صرف الجهد إلى إخراج نص الكتاب كصورة لأصله تقر بها عين الناظر، وإلا: فنفخ الكتب بالحواشي يحسنه كل أحد. ولا يفوتن قبل أن أضع القلم أن أشكر من أمدنا كعادته بمخطوط هذا الكتاب: أخانا الرحالة/ أبا الحارث فيصل بن يوسف العلي الكويتي الأزهري، حفظه الله ورعاه، وجعل الجنة مثواه المزيد >> |
|
الـرقـم الـعام: 626/ نت
عنـوان المخطوط: نجاح القاري شرح صحيح البخاري اسم وشهرة المؤلف: يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م عـدد اللوحـات: ج30 (116 لوحة) تاريـخ النسـخ: / تاريـخ التأليـف: / تصنيف المخطـوط: حديث لغـة المخطـوط: عربي المـلاحظــات: نسخة تامة _ ذهبية _ ضمن مجموع المـراجـــع: الأعلام: 4/ 129 _ معجم المؤلفين: 2/ 294 _ هدية العارفين: 1/ 251 _ إيضاح المكنون: 2/ 626 _ (كشف الظنون: 1/ 541) المزيد >> |
|
إنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير العلم علمٌ يخدم كلامـه، ويجعل قبلته تفسيره. وإن كان قارىء حرفٍ من القرآن له عشـر حسنات، فإن مفسِّره وموضح عظمته وبلاغتـه التي من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين، وتزيل شـك الشاكِّين لـه أجرٌ أكبر بفضله تعالى. يقول رسـول الله صلى الله عليه وسلم شاهداً بالخيرية والسبق والهداية إلى صراط الله المستقيم لمتعلم القرآن ومعلمـه: ’من علم علمه سبق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراطٍ مستقيمٍ‘.
ولذا احتفت الأمة الإسلامية بالقرآن الكريم احتفاءً جليلاً، وتعهدته بالحفظ: قراءةً، وكتابةً، وفهماً، واستنباطاً، ثم تفسيراً. وأجهد المفسرون أنفسهم في خدمته أداءً للأمانـة وتبليغاً للرسـالة، فكانوا نعم الرجال الذين لا تلهـيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله. ومن هؤلاء مفسرٌ ولد في القرن الثاني الهجري وتوفي فيه (124 ـ 200ﻫ) وهو أبو زكرياء يحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة التيمي البصري، ولد بالكوفة، وانتقل به والده إلى البصرة، فنشأ فيها، وأخذ العلم عن شـيوخها، وكان واسع الرحلة، ونزل القيروان واسـتقر بها واضعاً تفسيره الذي قال فيـه إمام القراءات أبو عمـرو الداني: ’ليس لأحد من المتقدمين مثله المزيد >> |
|
الحمد لله تعالى على ما هدى، والصلاةُ والسلام على نبينا محمد نور الحقِّ والهدى، وعلى آله وصحبه ومن اقتدى:
يحدثنا لسانُ التاريخ الإسلامي المعاصر ـ وهو صادقٌ أمين فيما يتحدّث به ـ: أنّ الإمامَ محمد الخَضِر حسين عَلَمٌ من أعلام الإسلام، عمل فأجاد وأفاد، وجاهد فانتصر، وغرس فحصد، وأنتج فيضاً زاخراً مباركاً من العلوم التي ضَمَّتها هذه الموسوعة، والتي أطلقنا عليها اسم: (موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر وعالم بلاد المغرب) ـ رحمه الله تعالى ـ. المزيد >> |
|
باسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله النبي الأمي ومن والاه: هذه تجارب وممارسات وبحوث عمرها نصف قرن من الزمان، ساحتها الخط العربي وما يحيط به بمنظـور جديد، وانطلاقة ذاتية تعلمـاً وبحثاً وتحركاً بمسـاع حثيثة، حملت عبق الأيام الخوالي، وتجارب الماضي المفعَم برحيق عباقرة القرون الماضية، وإطلالتهم الفنية الإيمانية، وذوب أفكارهم السامية الخلاقة في ظلال أيكة الجمال الوارفة، وتطلعات هدفها نفحات دوحة الجلال بنسـماتها العذبة المنعشـة للـروح، ونعمها التي لا تحصى........
المزيد >>
|
|
لقد وفقني الله سبحانه وتعالى لتكون دراستي في مرحلَتَي الماجستير والدكتوراه عن الإعلام الإسلامي في القنوات الفضائية؛ في واقعه ومأموله، وكانت رسالة الماجستير بعنوان:
المزيد >>
|
|
ينطلق التأمين الإسلامي من أسس إسلامية، ويقوم على صيغ شرعية، تهدف إلى تلبية الحاجات التأمينية لشريحة واسعة من الشركات والأفراد الراغبين في الحصول على منتجات تأمينية متوافقة مع الشريعة الإسلامية
المزيد >> |
|
يعدّ هذا الكتاب من أفضل الكتب المدرسية لتعليم اللغة الفرنسية، جاء بأسلوب مختصر، محرر العبارة، واضح الإشارة، يستغني به المبتدئ عن مزيد التطويل.
وقد قسمه مؤلِّفه فصولاً: فالفصل الأول: في الأحرف الهجائية والأرقام. والفصل الثاني: في الكلام (الأسماء والأفعال والحروف). والفصل الثالث: في إعراب أمثلة. والفصل الرابع: في اصطلاحات خاصة باللغة الفرنسية. والفصل الخامس: محادثة باللغة الفرنسية... المزيد >> |
|
يتحدث هذا الكتاب عن نبذة من أخبار أقصى صحراء المغرب (موريتانيا والسنغال)، وهو يحوي الرسائل التالية:
(1) رسالة الشيخ سيد محمد بن أحمد بن سليمان، حاكم الترارزة. (2) أمر الولي ناصر الدين. (3) كتاب شَيم الزوايا. (4) كتاب الأنساب. (5) رسالة الشيخ سعد ابيه إلى حاكم الترارزة... المزيد >> |
|
يُعدّ هذا الكتاب من أفضل شُرُوح (منظومة الشاطبية) للإمام أبي محمد قاسم الشّاطبيِّ، والمُسمّاة: (حِرْزُ الأمَانِي وَوَجْهُ التّهَانِي)، حيثُ أفادَ الشّارِحُ في شرحه هذا من شروح الأئمة المُتقدِّمين، والذين سبقوه في شرحها، فذكر في مقدمته أنه اختصره من شروح: السخاوي، والفاسي، وأبي شامة، وابن جبارة، والجعبري، وغيرهم.
كما زادَ فيه من الفوائد ممّا هو غيرُ موجودٍ في غيره من الشروح... المزيد >> |
|
يُعَدّ هذا الكتاب من أعظم الكتب التي ألّفها شيخ الإسلام ابن تيمية؛ حيث قال عنه ابن القيم: (وإنه كتاب لم يَطْرُقِ العالَمَ له نظيرٌ في بابه).
وقال عنه ابن عبد الهادي في ((العُقود الدّرِّيّة)): (وهو كتاب حافلٌ عظيمُ المِقدار، رَدّ الشيخُ فيه على الفلاسفة والمتكلمين). فهو كتاب يبحث في علم الكلام والعقائد وتوحيد الله سبحانه وتعالى، ويرد بقوة على القائلين بوجود تعارض في النصوص مع العقل... المزيد >> |
|
يُعتبر هذا الكتاب شرحاً نفيساً لمنظومة التحرير في الفقه الشافعي للإمام شرف الدين يحيى العمريطي، وهو شرحٌ - كما وصفه مؤلفه - تَقَرّ به أعين الناظرين، وتسر به أفئدة الناظرين.
اقتصر فيه مؤلفه على ما رجحه المشايخ المتأخرون، تبعاً لشمس الدين الرملي... المزيد >> |
|
الجاسُوسُ علَى القامُوس: من أهم كتب النقد اللّغوي، وهو كتابٌ ممتعٌ حافلٌ بالفَوَائِدِ اللّغوية، وضعه مُؤلِّفُه لاستدراك ما فات الفِيروزَابادي في ((قاموسه))، وكشْفِ بعضِ هفَواته، ورَدِّ ما وَهِمَ فيه من الألفاظ إلى أصولها، وهو يشتمل مقدمة وأربعة وعشرين نقداً وخاتمة.
ومؤلفه هو: أبو العباس أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق (1219-1304ﻫ = 1804-1887م) عالمٌ باللغة والأدب، وصاحب جريدة الجوائب، وأحد الأبطال العظام المُدَافعين عن الإسلام... المزيد >> |
|
صدر حديثاً...
المزيد >>
|
|
يُعتَبَرُ (صحيحُ مسلم) ثانيَ أصحِّ مصدرٍ من مصادر السنة النبوية المطهَّرة بعد (صحيح البخاري)، بل إنَّ بعضَ العلماء كان يفضله على (صحيح البخاري)؛ وذلك لما اختُصَّ به من جمع طرقه، وإيراد أسانيده، وطريقة ترتيبه، وحُسنِ سياقته، وبديعِ طريقته، مع ما حواه من نفائس التحقيق، وجواهر التدقيق، وأنواع الورع والاحتياط والتحرِّي في الرواية، وتلخيص الطرق واختصارها، وضبطِ متفرِّقها وانتشارها، وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات، واللطائف الظاهرات والخفيَّات...
المزيد >> |
|
يُعدّ هذا الكتاب من الكتب المختصرة والمعتمدة في الفقه الحنبلي، وهو من تأليف الشيخ محمد بن أحمد الفتوحي، والمعروف بابن النجار (972ﻫ)، جمع فيه بين كتابي ((المُقنِع)) لابن قدامة (620ﻫ)، و((التنقيح المُشبِع)) للمَرداوي (885ﻫ)، مع ضم بعض الفوائد والزيادات، مبيِّناً القولَ الصحيح والراجح والمعمول به في المذهب.
وقد تضافرت في هذا الكتاب جهود الأئمة ابن قدامة والمَرداوي وابن النجار، في تحرير المذهب، وتنقيح الأقوال فيه، وبيان القول الراجح الصحيح عند الحنابلة، فجاء الكتاب في قمة كتب الحنابلة المعتمدة... المزيد >> |
|
صدر حديثاً...
المزيد >>
|
|
يختص هذا الكتاب بذكر علم من علوم الشريعة الإسلامية غاية في الأهمية؛ ألا وهو الناسخ والمنسوخ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ هو علمٌ جليل، ذو غَورٍ وغموض، دارت فيه الرؤوس، وتاهت في الكشف عن مكنونه النفوس، ولا يتم عِلم عالم دون معرفة به، فهو من تتمات الاجتهاد؛ إذ الركن الأعظم في باب الاجتهاد معرفة النقل، ومن فوائد النقل معرفة الناسخ والمنسوخ، إذ الخطب في ظواهر الأخبار يسير، وتجشم كلفها غير عسير، وإنما الإشكال في كيفية استنباط الأحكام من خفايا النصوص، ومن التحقيق فيها معرفة أول الأمرين وآخرهما...
المزيد >>
|
|
يُعتَبَرُ هذا الكتاب من أجَلِّ الكُتُب عند فقهاء المالكية، كما يُعَدّ أصلاً من أصول المذهب عندهم، فهو ثاني أمهات المصادر في الفقه المالكي بعد الموطأ، وكلُّ ما جاء بعده من مصنفات المذهب عيال عليه، فعليه الاعتماد في الفتوى والأحكام والقضاء، وأكثرُ علماء المالكية يتلقون ما جاء في المدونة بالقَبول، فهي عندهم أصدق رواية، وأعلى درجة من حيث سماعها وروايتها، فهو مقدمٌ على ما سواه من مصنفات المذهب، ولا يُعدَلُ عنه إلى غيره...
المزيد >>
|
|
هذا الكتاب هو شرح لمتن متين في علوم البلاغة، ألا وهو متن العلاقة في فن الاستعارة، لمحمود بن عبد الله الأنطاكي الحلبي الحنفي (ت: 1160هـ)، حيث إنه يتحدث فيه عن الحقيقة والمجاز والكناية، فيُعرّف كلاً منها تعريفاً مختصراً، ويضرب أمثلةً على ذلك مستعيناً بأقوال الزمخشري في كتابه (الكشاف).
فقد جاء هذا الشرح مختصراً في بابه، وافياً بمراده، سهل التناول، قريب العبارة... المزيد >> |
|
يُعتبَر هذا الكتابُ من أفضل شروح كتاب (الشِّفا بتعريف حقوق المصطفى) للقاضي عياض، فقد قال عنه مُؤلِّفُه: قصدت أن أخدمه [أي: كتاب الشفا] بشرحٍ يشرحُ بعضَ ما يتعلّقُ به من تحقيق الإعراب والبناء، رجاء أن أسلُك في مسالك العلماء يوم الجزاء.
كما يُعَدّ الأصلُ المَشروحُ أجمعَ ما صُنِّفَ في بابه، فهو كتابٌ عظيمُ النّفع، كثيرُ الفائدة، قيل فيه :كتاب لم يؤلّف مثلُه في الإسلام... المزيد >> |
|
يهتمّ هذا الكتاب بالقواعدِ الفقهيّةِ الكُلِّية، الكاشفة عن أسرار الشّرع وحِكَمِه، والمُوضِحة لمناهِج الفَتَاوى، والمُحَقِّقة للوَحدة والتّناسُب بين الجُزْئيات الفِقْهيّة بما يرفع ما قد يقع بينها من تناقض أو تعارض؛ ذلك أنّ تخريجَ الفُرُوع دون النّظَر إلى القواعد الكُلّية قد يؤدّي إلى وُقوعِ الاختلاف والتّنَاقُض فيما بينها؛ ولذلك مَسّت الحاجةُ إلى العناية بالقواعد الفقهية.
وقد جَمَعَ المُؤلِّف في كتابه هذا خمسَ مِئةٍ وأربعينَ قاعدةً من هذه القواعد... المزيد >> |
|
يعتبر كتاب (الفتاوى العالَمكَيرية) من أجَلِّ كتب الفتاوى وأنفعها في كثرة المسائل وسُهولة العبارة وحَلِّ العُقَد، وقد اشتهر في الأقطار الحِجَازية والمِصرية والشامية والرّومية باسم (الفتاوى الهندية).
ونِسبةُ الفتاوى هذه ترجع إلى سلطان الهند أبو المظفر محيي الدين محمد أورنك زيب بهادر بادشاه غازي الملقب باسم عالَم كَير؛ أي: فاتح العالم (1028-1118ﻫ)، وهو من سُلالة تيمورلنك المَشهُور؛ إذ ينتهي نسبُه بشاه جهان كير بن تيمورلنك... المزيد >> |
|
إن كتاب نصب الراية لأحاديث الهداية للإمام الحافظ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفي المتوفى سنة (762ﻫ) من أحسن كتب التخريج وأكثرها فائدة، وأثراها وأوسعها، فقد حوى من الفوائد والنفائس ما لا تفي هذه النبذة المختصرة بإحصائها، بَلْهَ استقصائها، ولذلك اعتنى الحُفّاظ بتحصيله وتعليقه واجتناء ثمراته، فاستمدّ منه من جاء بعده من شُرّاح (الهداية)، كما استمدّ منه الحافظ ابن حجر كثيراً في تخاريجه، وهو شاهد على تبحّرِ مؤلِّفه في فنِّ الحديث وأسماء الرجال...
المزيد >>
|
|
تأسس الاتحاد في مؤتمر عام للناشرين العرب عقد في بيروت بتاريخ 12-13 أبريل (نيسان) 1995
يتكون هذا الاتحاد من اتحادات النشر العربية، التي يمثلها فى مجلس إدارة الاتحاد عضو لكل منها، ومن أعضاء الجمعية العمومية التي تنتخب عدداً مساوياً لممثلي الدول في مجلس إدارة الاتحاد يبلغ عدد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الحالي 25 عضواً، ثلاثة عشر يمثلون اتحادات النشر العربية، واثنا عشر تم انتخابهم في الجمعية العمومية (المؤتمر العام) الذي عقد في القاهرة، ويمارس الاتحاد أعماله من خلال لجان متخصصة عبر مقر الأمانة العامة في بيروت، ومكتب الرئاسة في القاهرة يعتبر اتحاد الناشرين العرب منظمة إقليمية مستقلة تمثل الناشرين العرب لدى الجهات الرسمية العربية والدولية، ولدى الاتحادات والروابط المهنية النظيرة له، ولدى مؤسسات المجتمع المدني كافة التي تهتم بالثقافة والدفاع عن حق التعبير والنشر والقراءة يهدف الاتحاد إلي الدفاع عن صناعة النشر العربية وتطويرها وإلي حماية حقوق الملكية الفكرية، والدفاع عن الثقافة العربية بكل مكوناتها، وللاطلاع على أهداف الاتحاد يرجى قراءة القانون الأساس للاتحاد |
|
IPA organises every two years alternately an international Publishers Congress or an international Copyright Symposium, in cooperation with one of its member associations.
IPA Publishers Congresses aim to offer a platform for full and open discussion among publishers from all over the world on basic industry problems and challenges. The last IPA Publishers Congress was held in Seoul, Korea on 12-15 May 2008. For more, please see: www.ipa2008seoul.org. It attracted nearly 700 participants from 45 countries. The Congress ended with the presentation of the Resolutions, the formal concluding document of the event. See the concluding speech by 2008 Nobel Prize in Literature Jean-Marie Gustave Le Clézio. The next IPA Publishers Congress will take place in Cape Town, South Africa, in June 2012. See Press Release of 15 May 2008. The first Copyright Symposium was held in Heidelberg, Germany, in 1986 to mark the 100th Anniversary of the Berne Copyright Convention. The second Symposium was held in Paris in 1990, the third in Turin in 1994, the fourth in Tokyo in 1998 and the fifth in Accra, Ghana, in February 2002. The last and 6th IPA Copyright Symposium was held in Montréal from 23 to 25 April 2006. This event attracted nearly 350 publishers, rightsholders and user representatives, libraries and policy makers from 34 countries. The 7th IPA Copyright Symposium will take place in Abu Dhabi, UAE, on 28 February - 1 March 2010. |
|
في أوائل عام 1989 تداعى عدد من الناشرين الأردنيين لتأسيس اتحاد لهم يدافع عن مصالحهم، ويرفع من مستوى صناعة النشر ومهنة التوزيع، وبعد لقاءات مطولة توصل المؤسّسون إلى نظام أساسيّ قدموه للاعتماد لوزارة الداخلية، فالإعلام، فالثقافة، وظلوا يعملون باسم "اتحاد الناشرين الأردنيين – تحت التأسيس" إلى أن جاءت موافقة معالي وزير الثقافة بموجب كتابه الرقم ث ق/6/1969، تاريخ 14/6/1993م، على تسجيل الاتحاد كجمعية ثقافية بموجب قانون الجمعيات والهيئات الخيرية رقم 33 لسنة 1966، وتحت رقم 109.
عُمل بالنظام الأساس الأول حتى اجتماع الهيئة العامة الاستثنائي بتاريخ 30/11/1995م، حيث أقرت الهيئة العامة تعديلات جوهرية على النظام وصادق معالي وزير الثقافة عليه بكتابه رقم ث.118/2/1614، تاريخ 14/6/1996م، واصبح ساري المفعول من تاريخه. ونظراً لتطور صناعة النشر السريعة، ودور الاتحاد المتميز في تنظيم هذه الصناعة، وخدمة أعضاء الاتحاد، فقد أعيد النظر في النظام الأساس في اجتماع طارئ للهيئة العامة بتاريخ 5/8/2001م، حيث صادق معالي وزير الثقافة على بعض هذه التعديلات وطلب إعادة النظر في بعض المواد، وإثر عرض الموضوع على الهيئة العامة في اجتماعها العادي بتاريخ 20/5/2001م، فوضت الهيئة الإدارية بالتوصّل إلى نصوص يتم الاتفاق عليها مع وزارة الثقافة، ونتيجة الحوار المعمّق، تم إقرار التعديل الأخير على النظام حيث صادق عليه معالي الوزير بكتابه رقم ث/14/2/3905، تاريخ 23/5/1422هـ، الموافق 12/8/2001م. ولاستمرار التطور في صناعة النشر، قررت الهيئة العامة في اجتماعها الاستثنائي بتاريخ 13/1/2007م تشكيل لجنة لتعديل النظام الأساس مكونة من سبعة أعضاء قامت مشكورة بالعمل على دراسة النظام المعدّل لعام 2001 وأجرت التعديلات اللازمة وقدمت توصياتها لتعديل بعض بنود النظام الأساس التي نوقشت في الاجتماع الاستثنائي للهيئة العامة بتاريخ 15/5/2007م، وتم إقرار التعديل الأخير على النظام حيث صادق عليه معالي الوزير في شكله النهائي الموضوع بين أيديكم رقم ث/ 14/2/4720 تاريخ 26/6/2007م، ليبدأ تطبيقه بتاريخ المصادقة عليه. |
|
تأسيس الجمعية
تأسست الجمعية بموجب موافقة معالى وزير الثقافة والإعلام بمسمي (جمعية الناشرين السعوديين) ، وهي ذات شخصية اعتبارية وذمة مستقلة ، ويكون مقرها بمدينة الرياض ، ولها إفتتاح مكاتب في أى من مدن المملكة بعد احاطة المديرية العامة بذلك مسبقا. * أهداف الجمعية أولا : مع مراعاة الضوابط الواردة في الباب الخامس من اللائحة التنفيذية للنظام ، يكون من أهداف الجمعية: رفع مستوي مهنة النشر في المملكة وتشجيعها والدفاع عن مصالحها والعمل على تقدمها وتطورها في جميع الوجوه الإقتصادية والمالية والثقافية وترسيخ مفاهيمها واحترامها ، ووضع ميثاق يلتزم به الناشرون. رعاية مصالح أعضاء الجمعية والدفاع عن حقوقهم الأدبية والنظامية داخل المملكة وخارجها. توثيق عرى التعاون والتواصل بين الناشرين ، وإيجاد روابط للتفاهم المتبادل ، والسعي لحل كل خلاف قد ينشأ بينهم بالطرق الودية. تطوير القدرات المهنية للعاملين في مؤسسات النشر للنهوض بالمهنة للأفضل. تحقيق التواصل بين الناشرين والمجتمع بهدف كسب الثقة ، وترويج الكتاب السعودي والتشجيع على القراءة. تطوير آليات الأداء المهني لأعضاء الجمعية ، ووضع الدراسات العلمية والفنية التى تنظم الجوانب المالية والإدارية بأقل تكاليف ممكنة. توسيع نطاق انتشار الكتاب السعودي محلياً وعربياً ودولياً وتشجيع ترجمته إلى لغات اجنبية. متابعة نشاط الأعضاء مهنياً والتحقيق من التزامهم بلوائح ونظم الجمعية. تمثيل الناشرين السعوديين أمام الجهات الرسمية وفي الجمعيات المهنية داخل المملكة والمؤسسات المعنية بالنشر خارج المملكة. تمثيل الناشرين في معارض الكتب المحلية والخارجية في عرض اصدارتهم نيابة عنهم لمن لا يرغبون في المشاركة المباشرة. تنسيق وتنظيم وتوحيد جهود الأعضاء الذين يشاركون في معارض الكتب المحلية والخارجية التشجيع على القراءة وتبني المسابقات الفكرية التى تشتمل على معلومات منشورة في الكتب السعودية. إقامة معارض دائمة للكتب السعودي في مدن المملكة الرئيسية ويعرض فيها إصدارات أعضاء الجمعية. تطوير صناعة الكتاب ورفع مستواه ووضع مقاييس الكتاب الأمثل من حيث المضمون وأساليب الفهرسة والتصميم والطباعة والتجليد وتقديم الجوائز للمبدعين. رعاية الندوات الاحتفائية التى يقيمها الأعضاء لتقديم منشوراتهم وتعريف الجمهور بها وبالمؤلف لترويج نشر الكتاب. رصد الكتب التى يصدرها اعضاء الجمعية وتبويبها لإصدار أدلة تعريفية لمنشورات الأعضاء. إصدار دورية تعرف بحركة النشر في المملكة وبالكتاب السعودي وبكل ما يدخل ضمن أهداف الجمعية. ثانيا : ليس للجمعية أية أهداف أو مواقف سياسية أو إقليمية أو قبلية أو تمييزية أو تتعارض مع الأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية ، كما يحظر على الأعضاء بحث أى منها في أى اجتماع تعقده الجمعية. ثالثا : لا تسعي الجمعية في أعمالها أصلا إلى تحقيق الربح ، ولا يعد اتباعها الضوابط التجارية لتحقيق ناتج مالى يساهم في تحقيق أغراضها نشاطا مخالفا لذلك. |
|
عن الأتحاد
اتحاد الناشرين المصريين وأغراضــــــــــه :(مادة (1 يتمتع اتحاد الناشرين المصرين بالشخصية الاعتبارية المستقلة ومقره الرئيسي مدينة القاهرة وتكون له فروع بالمحافظات :(مادة (2 يهدف الإتحاد إلى:- • العمل على رفع مستوى مهنة النشر و دعم رسالتها • وضع تنظيم يلزم به الناشرين في عملهم لتحديد حقوقــــــهم وواجبـــاتهم ووسائل التعاون بينهم الارتقاء بمستوى الكتاب وما في حكمه وتوسيع نطاق الانتفاع بـــه وتيسير وصوله إلى طالبه في الداخل و الخارج • الحيلولة دون مايسئ إلى شرف المهنة ورسالتها • إيجاد مجالات للتعاون و العمل المشترك الذي ينهض بعمليات النشر ويعود بالخير على الناشرين جميعاً ويخلق الفرص والإمكانيات لترويج الكتاب وتنمية الوعي الثقافي • وضع القواعد المنظمة لعملية النشر بما يحقق أهداف الإتحاد • العمل على توطيد الصلات بين الناشرين • العمل على توطيد العلاقات وتنميتها بين الإتحاد و الهيئات الثقافية والعلمية والفنية في داخل مصر وخارجها • العمل على تسوية ما قد يقوم من خلافات بين الناشرين وبعضهم البعض أو بينـــــهم وبين غيرهم من العاملين في مجال التأليف و الترجمة والطباعة والنشر • العمل على رعاية حقوق الناشرين وحماية مصالحهم الماديــــة والأدبية وتنمية روح الزمالة والتعاون بينهم |
|
تنظيم مهني، مركزه مدينة دمشق، يعمل على رفع مستوى مهنة النشر والنهوض بها لأداء رسالتها الثقافية الإنسانية
تم إنشاؤه بموجب القانون رقم 14 للعام 2005 الذي أقره مجلس الشعب، وصدر عن رئيس الجمهورية في 26/5/2005 . عقد الناشرون مؤتمرهم الانتخابي الأول بتاريخ 23/5/2006 لانتخاب المكتب التنفيذي للاتحاد وفي 27/6/2007 صدر قرار القيادة القطرية باعتماد نتائج الانتخابات وتعيين ممثلي الوزارات واتحاد الكتّاب العرب فتم بذلك التشكيل القانوني للاتحاد |

